الخبر:تقرير المجلس الأعلى للحسابات يطيح بالوالي "محمد سمير التازي " و 6 عمال
(الأقسام: وطني)
أرسلت بواسطة Administrator
الاثنين 11 ديسمبر 2017 - 23:09:16

استقبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، الیوم 11 دجنبر 2017 ،بالقصر الملكي بالدار البیضاء، كلا من رئیس الحكومة، ووزیر الداخلیة، والرئیس الأول للمجلس الأعلى للحسابات، وبحضور السید فؤاد عالي الھمة، مستشار صاحب الجلالة. ویأتي ھذا الاستقبال تبعا للتعلیمات السامیة، التي سبق أن أصدرھا جلالتھ خلال الاستقبال الذي خصھم بھ بتاریخ 24 أكتوبر 2017 ،والمتعلقة بتقییم عمل المجالس الجھویة للاستثمار من طرف المجلس الأعلى للحسابات، وبقیام وزارة الداخلیة بالتحریات اللازمة على الصعید الوطني، بشأن المسؤولین التابعین لھا، بمختلف درجاتھم.
وبھذه المناسبة، رفع السید إدریس جطو لجلالة الملك، أعزه الله، تقریرا یتضمن خلاصات التحریات التي قام بھا المجلس الأعلى للحسابات، بخصوص تقییم عمل المجالس الجھویة للاستثمار. وقد أثبتت ھذه التحریات، التي تمت وفق مقاربة تشاركیة، شملت مختلف المؤسسات المعنیة، وجود اختلالات تحول دون قیام ھذه المجالس بمھامھا، التي حددتھا الرسالة الملكیة السامیة للوزیر الأول المؤرخة في 9 ینایر 2002.
وإذا كانت ھذه المجالس قد حققت نتائج ملموسة في ما یتعلق بدورھا في إحداث المقاولات، إلا أنھا لم ترق للمستوى المطلوب في ما یخص مواكبة ومساعدة المستثمرین، حیث تم تسجیل غیاب متابعة المقاولات بعد إحداثھا، وعدم مساعدة المقاولات الصغیرة والمتوسطة، بالإضافة إلى عدم توفر معطیات محینة أو دراسات دقیقة حول الاستثمار، وحول المؤھلات الاقتصادیة للجھات، وضعف نجاعة اللجنة الجھویة للاستثمار... وھو ما یقتضي ضرورة تخلي المجالس الجھویة للاستثمار عن المقاربة البیروقراطیة التي طبعت عملھا، والاھتمام بمعالجة الملفات المعروضة علیھا محلیا، بدل إحالتھا، بطریقة غیر مبررة، على المصالح المركزیة بالرباط، وكذا التحلي بروح المبادرة والتفاعل مع المستثمرین، وتعبئة كل المؤھلات المتاحة.
وبموازاة ذلك، ولضمان التتبع المستمر للبرنامج الوطني لتحفیز الاستثمار، ینبغي تفعیل اللجنة التي تنص علیھا الرسالة الملكیة لـ 2002 ،والمكلفة بتحضیر مختلف الإجراءات التي یتطلبھا تنفید إصلاح الاستثمار، ومتابعة تطبیقھا.
وفي ھذا الصدد، أصدر جلالة الملك، حفظھ الله، تعلیماتھ السامیة لرئیس الحكومة للعمل مع مختلف القطاعات المعنیة، ومع المجلس الأعلى للحسابات، قصد رفع مقترحات للنظر الملكي السامي، داخل أجل لا یتعدى شھرین، بخصوص إصلاح المراكز الجھویة للاستثمار، وتأھیلھا للقیام بمھامھا في تحفیز الاستثمار والنھوض بالتنمیة، واستغلال الإمكانات الاستثماریة الكبیرة التي یتیحھا الاقتصاد الوطني، ومواكبة التطور الذي یعرفھ المغرب.
كما حث جلالة الملك على ضرورة الاھتمام بتكوین مدیري ھذه المراكز والأطر العاملة بھا، وتأھیلھم لیكونوا في مستوى المھام المنوطة بھم، لرفع التحدیات التنمویة المحلیة والوطنیة ببلادنا. وبالإضافة إلى ذلك، شدد جلالتھ على ضرورة إعطاء المراكز الجھویة للاستثمار عنایة خاصة للمقاولات الصغرى والمتوسطة، وإحاطتھا بالمتابعة والإنصات لتطلعاتھا، بما یساھم في تجاوز المعیقات التي تواجھھا، وبالتالي ضمان تطورھا، اعتبارا لأھمیتھا ودورھا في النھوض بالتنمیة، وتوفیر فرص الشغل، مع التذكیر بأن عمل ھذه المجالس یجب أن یشمل بنفس الاھتمام المقاولات الصغرى والمتوسطة والكبرى، على حد سواء، علما أن بعض الشركات الكبرى تتوفر على مخاطب مؤسسي یتمثل في اللجنة الوطنیة للاستثمار التي یترأسھا رئیس الحكومة، فضلا عن كونھا تتوفر على ھیكلة ناجعة وعلى آلیات خاصة للتتبع والتقییم.
إثر ذلك، ومن جھة أخرى، رفع وزیر الداخلیة نتائج التحریات التي قامت بھا الوزارة، معتمدة في ذلك على الأبحاث والتقاریر المیدانیة المتعلقة بالتتبع المستمر لعمل رجال السلطة. وقد رصدت ھذه التحریات حالات تقصیر في القیام بالمسؤولیة لدى عدد من رجال السلطة، المنتمین لمختلف درجات ھذه الھیئة. ویتعلق الأمر بـ :
• والي واحد؛
• 06 عمال؛
• 06 كتاب عامین؛
• 28 باشا ورئیس دائرة ورئیس منطقة حضریة؛
• 122 قائدا؛
• 17 خلیفة قائد.
 وتفعیلا للمبدأ الدستوري لربط المسؤولیة بالمحاسبة في حق كل من ثبت في حقھم تقصیر في القیام بواجباتھم ومسؤولیاتھم المھنیة، رفع وزیر الداخلیة للنظر الملكي السدید مقترحات إجراءات تأدیبیة في حق المسؤولین المعنیین، وذلك على الشكل التالي: 1 .بالنسبة لوالي وستة عمال : التوقیف عن ممارسة مھامھم، وإحالتھم على المجالس التأدیبیة المختصة ؛ 2 .بالنسبة للمسؤولین المنتمین لباقي درجات رجال السلطة: توقیف 86 رجل سلطة عن ممارسة مھامھم، في أفق عرضھم على أنظار المجالس التأدیبیة المختصة، قصد توقیع الجزاءات المناسبة ؛ 3 .توجیھ توبیخ لـ 87 رجل سلطة. وفي ھذا الصدد، أصدر جلالة الملك تعلیماتھ السامیة، قصد اتخاذ التدابیر القانونیة اللازمة في ھذا الشأن.



قام بإرسال الخبرالبوغاز نيوز
( http://alboughaznews.com/news.php?extend.5727 )