page.php?8

اتحاد طنجة يواصل الصدارة بعد تعادله أمام سلا وإحرازه لقب بطل الخريف المزيد على دنيا الوطن

اتوج فريق اتحاد طنجة رسما بتتويجه باللقب الفخري المتمثل في حصوله على لقب بطولة الخريف، وذلك بعد إجراء المباراة الأخيرة من مرحلة الذهاب الذي جمعته الأحد الماضي ، بملعب بوبكر عمار بسلا بجمعية سلا الذي أرغم على اقتسام النقاط مع ضيفه اتحاد طنجة إثر تعادله سلبيا في هذه المباراة التي تميزت بالحضور الجماهيري الكثيف ، خصوصا أنصار اتحاد طنجة الذين قدر عددهم بنحو 4000 مشجع انتقلوا إلى مدينة سلا لمآزرة فرسان البوغاز الذين ما زالوا يتصدرون الترتيب العام للبطولة منذ انطلاقها حتى الآن، ما جعل من فريق اتحاد طنجة الفريق الوحيد على مستوى القسم الوطني الأول والثاني الذي لم يدق بعد طعم الهزيمة بعد مرور 15 دورة.

بدأ اللقاء بشكل حماسي، خصوصا من قبل فريق اتحاد طنجة الذي دخل هذه المواجهة رافعا شعار " لا للهزيمة " وقد شكلت تحركاته على مدى الدقائق الأولى من بداية المباراة خطرا واضحا على أصحاب الأرض والجمهور، عبر العديد من المحاولات السانحة للتسجيل أبرزها تسديدتين للاعب كوروما الأولى في الدقيقة الثانية والأخرى في الدقيقة العاشرة، تخللتهما محاولات أخرى لكل من المرابط والشرادي ، إلا أن كل التمريرات والمناورات كانت تفتقد للمسة الأخيرة أمام المرمى، يحدث هذا في ظل غياب المهاجم الإفواري هيرفي الذي تغيب عن الملاعب منذ ثلاث دورات خلت، ولسبب ما قرر المدرب الأمين بنهاشم إبعاده عن التشكيلة الرسمية للفريق.

وعانى فريق الجمعية السلاوية الأمرين من الضغط الذي فرضه لاعبو اتحاد طنجة طيلة الدقائق الأولى من الشوط الأول، وللرد على هذه الهجومات الخطيرة انتظر أبناء الحسين أوشلا حتى الدقيقة 12 التي شهدت تسديدة قوية عن طريق نبيل الداودي من خارج منطقة الجزاء تصدي لها الحارس بيسطرة بكل براعة.

وابتداء من الدقيقة 25 من الشوط الأول بدأت الآلة السلاوية تتحرك بنجاعة، ومنذ هذه اللحظة انتزع " قراصنة أبي رقراق " زمام المبادرة من الزوار، وأصبحت الخطورة تفوح من معظم المحاولات التي كان وراءها الثنائي عادل وهبي ونبيل الداودي اللذان أحرجا كثيرا خط دفاع اتحاد طنجة على مدى الدقائق الأخيرة من عمر الشوط الأول الذي انتهي كما بدأ على إيقاع البياض.

هذا ويذكر أنه مع بداية الشوط الثاني، كاد أن يتحقق هدف السبق لاتحاد طنجة إثر عملية ثنائية بين اللاعب البديل إمعيش وزميله بدر زكي لكن كرته علت مرمى الحارس مصطفى العيادي، ورغم قيام المدرب بنهاشم بإشراك اللاعب المذكور إمعيش وحمودان إلا أن اتحاد طنجة ظل مدافعا طيلة الشوط الثاني انطلاقا من خطه الأمامي.

ولعل أبرز ما في هذا الشوط، محاولة مصطفى الحاجبي في الدقيقة 19، ومع أول لمسة له للكرة سدد بقوة على بعد حوالي 22 متر في اتجاه مرمى اتحاد طنجة لتجد الحارس محمد بيسطرة الذي تصدى لها ببراعة كبيرة، والفرصة الثانية والأخطر جاءت في حدود الدقيقة 33 عن طريق اللاعب إمعيش من اتحاد طنجة الذي انفرد بالحارس السلاوي مصطفى العيادي لتتهيأ له الكرة التي وصلت بين يديه دون كلل أو ملل وسط ذهول واستغراب الجميع، سيما وأن تسديدة إمعيش الذي كان يبعد عن الحارس بمترين فقط ذهبت ضعيفة الأمر الذي سهل من مهمة الحارس السلاوي الذي حال تدخله دون معانقة الكرة للشباك، لتظل النتيجة سلبية قائمة بين الفريقين إلى أن أطلق الحكم منير مبروك صافرة النهاية.
محمد القندوسي




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://alboughaznews.com/news91.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : 0
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
أضف تعليقك
    تعليقات الزوار

    أكتب الرقم الذي تراه امامك :