page.php?8

بين طنجة وتطوان ...الزيادة في أسعار الطاكسيات في غياب تدخل الجهات المختصة

يشكل قطاع أرباب النقل العمومي لمسافرين, شريانا في الاقتصاد الوطني, لما يقدمه في خدمات للمواطنين من الفئات المتوسطة والضعيفة الدخل. لكنه يعاني من مشاكل كثيرة منها الضرائب المتزايدة (16 نوعا) وغلاء الكازوال, في تظل التذاكر في استقرار ثمنها.
وأثناء فصل الصيف, ومع زيادة الطلب على النقل والنقل عبر الوسيلة العمومية,يزداد الصيف بلة, وعلى سبيل المثال ما يقع بين طنجة وتطوان.حيث تضطر وزارة النقل لللجوء في هذه الفترة الى استصدار رخص استثنائية لفك الاكتظاظ بالمحطات الطرقية, وتسهيل عمليات تنقل المواطنين في ظروف عادية, وتفاديا لمشاكل الزيادة غير القانونية من طرف طاكسيات الحجم الكبير التي تصل الى مايقارب 70 درهما وثمنها العادي 35 درهم, وهو نوع من الاستغلال والابتزاز علما أن ثمن الحافلات 15 درهم .
و بعض ممثلي هذا القطاع (الطاكسيات) بتطوان يتحركون في اتجاه منع هذه الرخص والاحتجاج على مفتش النقل بتطوان والحافلات المعنية تحدي جميع السلطات المحلية.
ويتساءل الرأي المحلي والوطني لمثل هذه السلوكات التي تتكرر كل صيف, وكل المواطنين الغيورين, عمن تقع المسؤولية, ومن يحاسب ويعاقب كل المخالفين للقانون؟ بما يحمي مصالح المواطنين مستعملي وسيلة النقل العمومي بأقل ثمن لفائدة الضعفاء, ومن يحمي أصحاب طاكسيات بتطوان رغم أنهم تحت مسؤولية وزارة الداخلية, والنقل المسافر تحت مسؤولية وزارة النقل ومراقبون من طرف مفتشية النقل بالمحطة الطرقية.وتستمر الفوضى اذا م يتدخل عامل على تطوان أو والي جهة طنجة تطوان الحسيمة.
                                                                                                                                                                                          مصطفى بنشريف 




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://alboughaznews.com/news6618.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : 0
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
أضف تعليقك
    تعليقات الزوار

    أكتب الرقم الذي تراه امامك :