page.php?8

تطوان : اختتام المؤتمر الدولي الحادي عشر لصناعة الإعلام والاتصال بتوصيات هامة

 اختتمت امس بمدينة تطوان أشغال الدورة 11 للمؤتمر الدولي لصناعة الإعلام والإتصال الذي نظمه المركز المغربي للدراسات والأبحاث الإستراتيجية في وسائل الإعلام والتواصل ،من  21 إلى 23 أبريل الجاري ، بمناسبة إطلاق المغرب للقمر الصناعي محمد السادس (أ)  حيث تدارس المشاركون في المؤتمر التحديات الراهنة والمستقبلية لتكنلوجيا المعلومات والتواصل.
وتميزت دورة هذه السنة التي شارك فيها خبراء وباحثون مغاربة وأجانب من الإمارات العربية المتحدة والسودان وكندا وتونس ومصر بتنظيم ثلاث ورشات علمية دولية الأولى احتضنها المعهد العالي للتدبير والإعلام بطنجة ، خصصت للتكوين وتقديم الخبرة في مجال تكنولوجيا المعلومات والتواصل، والثانية نظمت بتعاون مع شعبة القانون بالكلية متعددة التخصصات بالعرائش وقد خصصت للبحث العلمي في تكنولوجيا المعلومات والتواصل ثم ورشة علمية دولية خصصت لدراسة سبل تحسين وتطوير العلاقة ما بين الإدارة والمواطن بالاعتماد على تكنولوجيات المعلومات والتوصل.
وأوصى المشاركون في  المؤتمر الدولي الحادي عشر لصناعة الإعلام والاتصال، بضرورة إحداث مقررات في المناهج الدراسية خاصة بالتربية على تكنولوجيات المعلومات والتواصل لتقليص الفجوة الرقمية.
ودعا المشاركون في المؤتمر ضمن ثلاث ورشات علمية، إلى تشجيع التكوين والتكوين المستمر في تكنولوجيات المعلومات والتواصل لتقوية قدرات الموارد البشرية واكتساب مزيد من الخبرة، وإيجاد حل لإشكالية تمويل التكوين، واعتبار التكوين والتكوين المستمر استثمارا في الموارد البشرية، مع وضع منهجية لرصد آثار التكوين على مردودية المقاولات.
وأكد المشاركون، القادمون من المغرب والإمارات العربية المتحدة ومصر وكندا والسودان، على وضع نظام تحفيزي يشجع الإدارات والمقاولات والموارد البشرية على تطوير قدراتها في المجال، وملاءمة التكوين مع حاجيات القطاعين العام والخاص، وتحسين وتطوير وضعية التكوين الأساسي في تكنولوجيا المعلومات والتواصل، ومدى احترام برامج التكوين للمعايير المعمول بها دوليا.
وطالب المشاركون بإرساء إطار تنظيمي يسمح بتنسيق الجهود والاستغلال المشترك للموارد والخبرات بين مجموع المؤسسات المكونة في نفس المجال، وإعداد استراتيجية وطنية لتهيئ الموارد البشرية المتخصصة، وضرورة إثراء البحث العلمي بالإعلام الرقمي، وتوسيع نطاق استعمال الانترنت وابتكار التطبيقات الحديثة، ونقل التقاليد العلمية الرصينة للمنشورات الورقية والمطبوعة (الالتزام، التوثيق، التحري …) إلى مجال النشر الرقمي، والإسراع برقمنة الكتب والدوريات العلمية.
وقد ناقشت الورشة الأولى بمدينة طنجة موضوع “التكوين و تقديم الخبرة في مجال تكنلوجيا المعلومات والتواصل” حيث عرج المشاركون على ضرورة تسخير التكنولوجيا الحديثة لتجاوز سلبيات الاعلام الجديد ومحاولة طرح الافكار التي من شأنها معالجة الوضع القائم، خاصة وأن التكنولوجيات الحديثة أفرزت تواصلا جماهيريا سريعا للغاية، يدفع في عديد من الأحيان إلى تجاوز القواعد والقوانين والاخلاقيات المتعارف عليها.
أما الورشة الثانية بمدينة العرائش، والتي تطرقت إلى البحث العلمي المرتبط بتكنولوجيا المعلومات والتواصل، فقد تميزت بالحديث عن ضعف استعمالات الاعلام الرقمي في الوطن العالم العربي، خاصة من حيث المحتوى، والدعوة إلى إغناء البحث العلمي بآليات الاعلام الرقمي، ونشر الأبحاث والدراسات على نطاق واسع، والرفع من ميزانية البحث العلمي واستثمار خلاصاتها والاهتمام بالكفاءات العلمية.
بينما تمحورت أشغال الورشة الثالثة على الادارة وتخليق الحياة العامة، ومدى مساهمة التكنولوجيا في تحسين العلاقة بين المواطن والإدارة، حيث تم التطرق إلى مساهمة تطبيق التكنولوجيا في حدوث تغييرات أساسية في مفهوم ونسق اشتغال الإدارة، سواء من حيث سرعة الأداء وجودة الخدمات أو دقة النتائج.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://alboughaznews.com/news6284.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : 0
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
أضف تعليقك
    تعليقات الزوار

    أكتب الرقم الذي تراه امامك :