page.php?8

لحظات طنجة... مقهى استثنائي بعروس الشمال

بمتحف اللوفر بالعاصمة الفرنسية باريس، توجد لوحة تحت اسم "العرس اليهودي" رسمها الفنان الفرنسي أوجين دو لاكروا. قصة هذه اللوحة ترجع إلى سنة 1832 عندما زار هذا الفنان مدينة طنجة وكان من بين المدعوين لحضور حفل زفاف أقامته عائلة يهودية مغربية، قام أوجين بعد ذلك بنقل هذا الحفل في لوحة فنية.
وبعد مرور أزيد من قرن ونصف، تحول المنزل الذي أٌقيم به هذا الزفاف إلى خراب وأصبح آيلا للسقوط، إلى أن قرر يونس علي الشيخ  أحد أبناء مدينة طنجة شراء هذا المنزل وتحويله إلى تحفه فنية.
اقتنى يونس كتب التاريخ والفلسفة والروايات العالمية، ابتاع لوحات فنية متنوعة، طلى الجدران بألوان جميلة، وزينها بديكورات اختارها بعناية...  حتى إننا نكاد نجد في كل ركن من هذا المكان حكاية عن مدينة طنجة التي جذبت عبر تاريخها الطويل كتابا وفنانين وشخصيات كبيرة.
حب يونس لمدينة طنجة كان وراء رغبته في خلق فضاء يؤرخ لذاكرة المدينة، فضاء هادئ لقراءة كتاب أو مناقشة أفكار أو إبداع عمل فني.

وحول هذا الموضوع تحدث صاحب الفكرة  والمبادرة الشيخ علي يونس الذي أوضح أن هذا المولود الجديد " المقهى الأدبي " له العديد من الأبعاد والدلالات، أبرزها الحفاظ على الموروث الثقافي والفني والحضاري للمدينة، سيما وأن المقهى ستشكل جزءا حيويا ومهما من ذاكرة المدينة نظير ما تتوفر عليه من قطع أثرية وفنية بعضها لا يقدر بثمن.
وأضاف الشيخ يونس أن هذا النادي سيشكل  حلقة وصل أساسية بين ساكنة المدينة وزوارها بعدد من المبدعين من أدباء ، كتاب، شعراء، فنانين وإعلاميين...مؤكدا في هذا الصدد، أن المقهى الثقافي سيشكل قفزة هامة نحو إنعاش الحركة الفنية والثقافية بطنجة، وإلى جانب ذلك سيشكل هذا المولود الثقافي الجديد نافذة واسعة أو قناة أخرى للتعريف بتاريخ المدينة وخصائصها الثقافية والتراثية والعمرانية.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://alboughaznews.com/news5989.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : 0
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
أضف تعليقك
    تعليقات الزوار

    أكتب الرقم الذي تراه امامك :