page.php?8

هل هو أستاذ فوق القانون ؟ ..نصب واحتال على ورثة !

لم تهضم سيدة وابنها ما تعرضا له على يد أستاذ تابع لهيئة المحامين بآسفي من ممارسات وتصرفات لا يمكن وصفها إلا بخيانة الأمانة.وحسب ماورد في شكاية الضحية حليمة الضيفي وابنها عبد الحليم رحام فإن المشتكى به اختلس لهما مبالغ مالية كبيرة، كما استحوذ على مستندات تخص شركة عائلتهما، المعروفة بمدينة الصويرة.
والغريب في الأمر، يؤكد المتضرران أن كل الشكايات التي تقدمت بها الأسرة بهذا الخصوص لدى محكمة الاستئناف بآسفي تم حفظها، تحت، ذريعة عدم وجود إثباتات، وضمنها شكاية من الإبن تحت عدد 43114/14، يجهل مصيرها، منذ ثلاث سنوات، رغم أن الإثباتات، والدليل هو قبول الشكايات لدى المحكمة وإجراء محضر استماع، مع الحصول على تأشيرة التوصل، توضح الأسرة المشتكية التي تطرح علامة استفهام عريضة حول مآل هذه الشكايات التي تقدمت بها الأم وابنها، إذ تشكك في إمكانية وقوع تواطؤ ما بين المحامي المشتكى به وأشخاص مفترضين.!؟
وذكرت الأسرة  أن قضيتها التي ابتدأت، منذ سنة 2014 قد مرت بعدة مراحل، بعد تقديمها للعديد من الشكايات، كما سلف، لدى محكمة الاستئناف بآسفي حول تهم الاختلاس وخيانة الأمانة في حق المحامي الذي تقول إنه نصب واحتال عليها، للحصول على مبالغ، متعلقة برفع الحجز عن شخص مدين للعائلة بمبلغ 54 مليون سنتيم والتصرف في مبلغ 20 مليون سنتيم، هو ثمن بيع تجهيزات مصنع في ملكية الورثة بمدينة أزمور، فضلا عن احتفاظ المحامي المعني بشيكين، يحدد مبلغهما معا في 180 مليون سنتيم، وذلك لمدة سنتين، قبل أن يضعهما في حسابه الشخصي، بالإضافة إلى مبالغ أخرى تصرف فيها بموجب توكيل من الورثة، دون الرجوع إليهم، حسب الشكاية، علما أنه لازال ينوب عنهم في المحكمة، رغم سحب التوكيل منه، بل ويطالبهم
 بمبالغ كبيرة كأتعاب له.وأضاف المتضررون أن المركز الوطني لحقوق الانسان دخل على الخط، وراسل بدوره جميع الجهات المعنية، دون أي نتيجة، الأمر الذي حز في نفوسهم، جراء هذا الظلم الكبير الذي تعرضوا له، وكأنهم يعيشون في عهد السيبة !؟
محمد إمغران




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://alboughaznews.com/news5917.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : 0
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
أضف تعليقك
    تعليقات الزوار

    أكتب الرقم الذي تراه امامك :