page.php?8
page.php?8

"قافلة الوحدة" تجوب شوارع طنجة في اختتام المهرجان الدولي ابن بطوطة

كانت أكبر شوارع مدينة طنجة عروس الشمال، امس  الأحد 12 نونبر الجاري، على موعد مع "قافلة الوحدة"، التي ضمت مختلف الأنواع والألوان، والأشكال الثقافية والفلكلورية والفنية.
هذه القافلة، التي جابت أكبر شوارع المدينة، كان في طليعتها، نخبة من راكبي الدراجات النارية، يتبعهم ناشطون من مختلف جمعيات المجتم المدني، على اختلاف أنشطتهم واهتماماتهم، الواحدة تتلو الأخرى بنظام وانتظام.
الصغار بأزيائهم المزركشة والشعر المستعار، والأقنعة والطبول، وشباب ببدلات الفنون القتالية، وآخرون بأزياء وأقنعة باختلاف الألوان والأشكال، وراكبوا الدراجات النارية يتقدمون القافلة.. كل ذلك في جو بهيج رقصت معه طنجة وشوارعها وأزقتها وردد صداها كل من زار طنجة من أبناء المدينة ومن خارجها وحتى الأجانب، كلهم اجتمعوا في طنجة مدينة السلام والتسامح ليبعثوا رسائل حب وتآخي وتعايش وتقبل للآخر رغم الإختلاف.


ادريس رحماني الادريسي، رئيس نادي نخبة راكبي الدراجات النارية بطنجة، أكد ، على أن شعار المهرجان هو "الرحالة سفراء السلام"، والعالم أصبح اليوم أكثر من أي وقت مضى بحاجة ماسة للسلام والسلم والتعايش، ليسترسل قائلا: "شرف لنا أن نشارك في المهرجان الدولي ابن بطوطة، وفي هذه القافلة التي أطلق عليها اسم "قافلة الوحدة"، تكريما للشخصية العظيمة ابن بطوطة، التي نعتز بها ونفتخر، فهي رمزنا، وتمثلنا كمغاربة، بل تمثل كل العرب والمسلمين.
أما عن راكبي الدراجات الذين أتوا من مختلف بلاد المعمور، من فرنسا، إسبانيا، سبتة، ومن جنسيات مختلفة، عرب وأجانب.. أوضح السيد رئيس نادي نخبة راكبي الدراجات النارية بطنجة، بأنهم كلهم اجتمعوا هنا في هذا اليوم، ليرسلوا للعالم أجمع، رسائل السلام والتآخي.

نفس الرأي شاطره السيد احمد حمدان رئيس جمعية للدراجات النارية الرياضية، الذي صرّح ، بأنه أصر هو وكل الدراجين على المشاركة في المهرجان الدولي ابن بطوطة، لاعتزازهم بهذا الحدث المهم الذي تشهده مدينة طنجة، وليبصموا بصمة سلام وحب في حدث ضم كل هذه الشخصيات وكل هذا الكم من المشاركين.

السيد أحمد حمدان، أكد لنا على أنهم أتوا وقبل ساعات قليلة فقط، هو وفريقه من رحلة انطلقت من طنجة الى الأقاليم الجنوبية، احتفالا بالمسيرة الخضراء، ولإصرارهم على المشاركة في الدورة الثانية للمهرجان الدولي ابن بطوطة، وفي "قافلة الوحدة"، قطعوا كل هذه الأميال، والمسافات، وأتوا الى هنا، رغم أن جزءا كبيرا من الفريق لم يتمكنوا من الالتحاق بهم لأنهم لن يتمكنوا من الوصول في الموعد المحدد، علما أن الفريق يضم مغاربة وأجانب وجنسيات أخرى مختلفة.

أما السيد عزبز بن عمي الرئيس المؤسس للجمعية المغربية ابن بطوطة، فقال في تصريح لـ"منارة": "اليوم هو اليوم الختامي للدورة الثانية للمهرجان الدولي ابن بطوطة، الذي كان مهرجانا متنوعا، ضمّ كل ما هو  ثقافي، علمي، مسرحي، بالإضافة الى مجموعة من الانشطة في أماكن متعددة من المدينة. واليوم نتواجد بشارع محمد الخامس، الشارع الرئيسي بمدينة طنجة، في القافلة، التي أطلقنا عليها "قافلة الوحدة".
أما عن تنظيم المهرجان، فأوضح بن عمي، بأنه جد سعيد لنجاح الدورة التي عرفت مشاركة مكثقة لجمعيات المجتمع المدني، ليمثلوا صورة التسامح والتعايش لابن بطوطة، مضيفا، بأنهم استطاعوا أن يحققوا مشروعا هو بداية نجاح مدينة طنجة نحو العالم.
وعن هدف الدورة، أكد السيد الرئيس المؤسس للجمعية المغربية ابن بطوطة، بأنه التسويق لصورة المغرب الحقيقية، التي هي السلم والسلام والتعايش بين الديانات، هذه الصورة التي كان ابن بطوطة هو أول سفير لها.
وتمنى بن عمي أن تحظى الدورات المقبلة بالتنظيم الأدق، وبمشاركة أكبر عدد من الدول، ويكون الحضور من كل بلدان العالم، لأن المغرب بلد للتسامح والسلم والتعايش.
وعن العنوان الرئيسي للمهرجان، والذي هو التطوع، عبر بن عمي عن سعادته لنجاح هذه التجربة التي لم تكن معروفة بالمغرب، بل لأول مرة يقام مشروع ضخم على فكرة التطوع، وأعطى بن عمي مثالا ب"قافلة الوحدة"، التي كل من شارك فيها كان من باب التطوع.







نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://alboughaznews.com/news5636.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : 0
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
أضف تعليقك
    تعليقات الزوار

    أكتب الرقم الذي تراه امامك :