page.php?8
page.php?8

نجمة البورنو اللبنانية ميا خليفة تتحول إلى نجمة محرك غوغل

دفعت الشهرة التي حققتها اللبنانية ميا خليفة على المواقع الإباحية والجدل الذي خلقته بخصوص موقف زوجها وموقف عائلتها من مهنتها التي تفتخر بها، إلى احتلالها المراكز الاولى في لائحة الكلمات المبحوث عنها على محرك البحث الشهير غوغل، حيث دفع الفضول الكثيرين، وخصوصا العرب للبحث عن النجمة الجديدة وعن هويتها وتعقب أخبارها.

كما شهدت حساباتها الشخصية على شبكات التواصل الاجتماعي فايسبوك وتويتر وانستغرام ارتفاعا مهولا في عدد المنخرطين. حيث مازالت ميا خليفة تثير العالم بصورها ومقاطع الفيديو المنتشرة على مواقع اباحية متعددة ضمن حملتها الترويجية بعد تملص عائلتها من سلوكها المشين وتصريحات زوجها بأنها تعمل من اجل مستقبل افضل للاسرة المنكوبة اخلاقياً فقد إعتلت النجمة اللبنانية مايا خليفة بطلة الافلام الاباحية عرش الكلمات الاكثر بحثا على موقع بورن هوب، ونتائج البحث في الدول العربية، خاصة بعد ان قام موقع بورن هوب ( pornhub ) من نشر افلام وفيديوهات مايا خليفة عبر شبكته العنكبوتية، حيث تصدرت نجمة الافلام الاباحية من اصل لبناني مايا خليفة نتائج عمليات البحث في غوغل mia khalifa.

وميا خليفة عمرها 21 سنة متزوجة وتقيم في ميامي حاليا مع زوجها، وهو يتعامل مع هذه المهنة على أنها مجرد عمل. ويعتبر بأنها تضحي من أجل مستقبلها وتعمل ميا في عدة مهن ومنها نجمة أفلام إباحية وجالبة حظ غير رسمية (Mascot) لفريق رياضي، ومنظرة سياسية! فقد استضافتها منذ ايام اهم الصحف الأجنبية لتقييم الوضع الداخلي اللبناني. بالاضافة الى تناولها الوضع السياسي في لبنان يمكن القول ان خليفة تحرض على الاديان السماوية. اذ ان أبرز افلامها الاباحية صورت وهي تمارس الجنس مع امرأة وهما ترتديان الحجاب الاسلامي، وهذا من ضمن الحملة المنظمة التي تقف وراءها وتسوق لها ولغيرها.

لاشك ان حالة ميا خليفة ممثلة “الافلام الاباحية” التي اقتحمت وسائل التواصل الاجتماعي والشبكة العنكبوتية بصورة غريبة ومفاجئة هي حالة تستوجب المزيد من التنبه لخطورة هذه الظاهرة ولتوقيتها وتداعيتها. قد يبرر البعض ظهور هذه الحالة بانه امر طبيعي وان هناك حالات أخرى مثيلة لها ولكن باشكال وعناوين اخرى وان هذا كله يدخل ضمن اطار الحريات الفردية. لكن اصحاب هذا الراي لم يتنبهوا الى خطورة هذه الظاهرة ليس لناحية تشويهها صورة لبنان واخلاقياته وعاداته وادبياته التي تربى عليها ابناؤه، وانما لناحية استهدافها للجيل الجديد المراهق عبر الشخصية المراهقة التي تبنتها لاستقطابه باعتباره الاقل مناعة. فقد كونت خليفة شبكة كبيرة حولها من لبنانيين وعرب والطريقة التي ظهرت والتسويق المنظم لها، يطرح علامة استفهام كبيرة ويثير ايضا المخاوف من الاثار المترتبة على تفشي ظاهرتها على ابناء الوطن وصورته، فيما لو لم يتم التعاطي مع حالتها بالشكل المطلوب.

دنيا السعيدي




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://alboughaznews.com/news202.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : 0
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
أضف تعليقك
    تعليقات الزوار

    أكتب الرقم الذي تراه امامك :